وزير الخارجيَّة يُلقي كلمة العراق في الاجتماع الوزاري المُشترَك لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة

وزير الخارجيَّة يُلقي كلمة العراق في الاجتماع الوزاري المُشترَك لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة

ألقى وزير الخارجيَّة فؤاد حسين، اليوم الخميس 2021/9/16، كلمة العراق في الاجتماع الوزاري المُشترَك لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة.

وأعرب فيها عن شكره وتقديره إلى معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة على رعايته واهتمامه البالغين في إنجاح الحوار الإستراتيجيّ بين جمهوريَّة العراق ودول مجلس التعاون، مُشيراً إلى أنَّ هذه الاجتماعات واللقاءات أسست مرحلة جديدة لمد جسور الثقة وإيجاد الآليات المُناسبة لتحقيق التعاون الاقتصاديّ، والتجاريّ، والاستثماريّ، والأمني، والمُتمثلة بخطة العمل المُشترَك بين العراق ودول المجلس.

مُعرباً عن عميق شكره لجميع الأخوة الأشقاء لمُشاركتهم في مُؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، مُؤكّداً أنَّ هذا المؤتمر جاء لتأكيد مساعي العراق على اعتماده سياسة التوازن في علاقاته الخارجيَّة وإيجاد أرضيّة مُشترَكة للتعاون مع المحيطين الإقليميّ والدوليّ.

مُضيفاً أنَّ العراق يسعى إلى تبني مواقف لتخفيف من حدة التوترات والأزمات من خلال تغليب لغة الحوار، وذلك في ضوء التحديات الراهنة وما تمر به المنطقة العربيَّة والشرق الأوسط من أحداث وصراعات وأزمات تستدعي تظافر الجُهُود لمُواجهتها وإيجاد الحلول السلميّة لها، واستطاع العراق بجُهُود وتضحيات ودماء أبنائه من مُختلف صنوف القوات المُسلحة من تحرير الأراضيّ العراقيَّة واستعادة السيطرة عليها من عصابات داعش الإرهابيّة حتى أصبح العالم أكثر أمناً بعد هذه الإنتصارات التاريخيّة.

داعياً إلى الإستمرار ببذل المساعي وإتخاذ التدابير الكفيلة بمُكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وجعل مُواجهة التنظيمات الإرهابيّة التكفيريّة مسؤولية مُشترَكة تحتم علينا جميعاً التكاتف والتعاون لتحقيق الأمن والسلام في العالم.

مستطرداً بالقول: يمضي العراق قدمه لإكمال المُشاورات التي تم الاتفاق عليها من خلال توقيع مُذكرة التفاهم بين جمهوريَّة العراق ومجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة، وأن العراق يرحبُ بكافة المُبادرات الطيبة من قبل دول المجلس لتفعيل الحوار الاستراتيجيّ واللجان المُشترَكة، ويتطلع في ذات الوقت إلى أن ترتقي بخطة عمل مُشترَك مُستقبلاً إلى مُستوى اتفاقيّة إستراتيجيّة كاملة كخطوة لتعزيز التعاون في كافة المجالات، وتوطيد العلاقات وتعزيز المصالح المُشترَكة، فضلاً عن أهميّة إنجاز مشروع الربط الكهربائيّ، وزيادة التبادل الثقافيّ، والإندماج العلميّ بين العراق ومجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة لتحقيق التنميّة الإجتماعيّة والاقتصاديّة المستدامة، وبما يساعد الدول على الاندماج الفعليّ في الاقتصاد العالمي وفقاً لمُبادئ الشراكة والمُساواة، مُضيفاً إننا نعول على إجتماعنا هذا ليأتي استكمالاً لجُهُودنا الجماعيّة لمُتابعة أعمال اللجان المُنبثقة في خطة العمل المُشترَك، وإنجاز وإبرام الاتفاقيات ومُذكرات التفاهم في شتى المجالات التي تصب في مصلحة دولنا وشعوبنا.

مُؤكّداً سعي العراق إلى إجراء إنتخابات حرة نزيهة خلال الشهر القادم، والتي ستحظى بمُراقبة دوليّة وإقليميّة تحقق طموحات الشعب العراقي، مُوضحاً بأنَّ سياسة العراق الخارجيَّة مبنية على مبادئ دستورية ثابتة، مُنوهاً بأنَّ العراق حريص كل الحرص على إقامة علاقات متينة قائمة على أسس الإحترام المُتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخليَّة للدول، ويرفض التدخل في الشأن الداخلي العراقي، وتوطيد أواصر التعاون وتوثيق عوامل الإستقرار مع محيطنا الإقليميّ والدوليّ.

ما سبق هو ملخص ل 17 September 2021 المادة من وزارة الخارجية العراقية. لقراءة المقال كاملا، انقر هنا.